إعداد: نور الجابرى
منذ أكثر من ستين عام جاء إلى مسامعنا أنه فى إحدى بقاع العالم رجلا رفض الخضوع و أخذ التمرد سلاحًا ، وكون فرقة سميت فيما بعض " العصابات " ، آبى أن يصبح الوطن حظيرة ، رفض وصاح "الوطن أو الموت " فى معقل اللامنطق فى الأمم المتحدة .
قالها "جيفارا" ولم يخش مجد الأمم المتحدة ، ولد فى 14 يونيو 1928م بالأرجنتين ،والتحق بكلية الطب وفي عامه الدراسي الأخير أخذ أجازة لمدة عام ، جاب فيه أمريكا الجنوبية على دراجة نارية ، لقد جعلته تلك الرحلة الثوري المتمرد "تشى جيفارا" ، كان قارئا جيدا ، فلا يمكن أن يكون متمردا دون أن يقرأ ويكتب أيضا .
أبرز ما رسخته تلك الرحلة فيه إن أمريكا الجنوبية ليست مجموعة دول منفصلة وإنما كيان واحد يتطلب خطة تحرير على نطاق القارة ، وحينما عاد وأكمل دراسته وتخرج عام 1953 م ، وبدأ الكفاح . شارك فى الإطاحة بحاكم كوبا ،وترأس عدة مناصب هامة كوزير للصناعة ومدير للبنك الوطني .
وبدأ يحقق حلم "الثورة العالمية " التي تجوب الشرق والغرب ليقضى على الفقر والجوع والمرض ، وتكون الاشتراكية أو الشيوعية النظام الحاكم ، فذهب أفريقيا وشارك فى ثورة الكونغو.
كان يؤمن بأن القارة السمراء يجب أن تكون البداية باعتبارها رمزا للعبودية والتى أنتهت بالفشل ،فذهب لقراءته مرة أخرى ليشارك فى ثورة بوليفيا.
وتم القبض عليه هناك على يد الاستخبارات المركزية واطلقوا النار عليه وهو مقيد - تسع طلقات متفرقة- ليزعموا مقتله أثناء اشتباكات 9 أكتوبر 1967 .
"جيفارمات، مات التمرد، مات الوطن"
منذ أكثر من ستين عام جاء إلى مسامعنا أنه فى إحدى بقاع العالم رجلا رفض الخضوع و أخذ التمرد سلاحًا ، وكون فرقة سميت فيما بعض " العصابات " ، آبى أن يصبح الوطن حظيرة ، رفض وصاح "الوطن أو الموت " فى معقل اللامنطق فى الأمم المتحدة .
قالها "جيفارا" ولم يخش مجد الأمم المتحدة ، ولد فى 14 يونيو 1928م بالأرجنتين ،والتحق بكلية الطب وفي عامه الدراسي الأخير أخذ أجازة لمدة عام ، جاب فيه أمريكا الجنوبية على دراجة نارية ، لقد جعلته تلك الرحلة الثوري المتمرد "تشى جيفارا" ، كان قارئا جيدا ، فلا يمكن أن يكون متمردا دون أن يقرأ ويكتب أيضا .
أبرز ما رسخته تلك الرحلة فيه إن أمريكا الجنوبية ليست مجموعة دول منفصلة وإنما كيان واحد يتطلب خطة تحرير على نطاق القارة ، وحينما عاد وأكمل دراسته وتخرج عام 1953 م ، وبدأ الكفاح . شارك فى الإطاحة بحاكم كوبا ،وترأس عدة مناصب هامة كوزير للصناعة ومدير للبنك الوطني .
وبدأ يحقق حلم "الثورة العالمية " التي تجوب الشرق والغرب ليقضى على الفقر والجوع والمرض ، وتكون الاشتراكية أو الشيوعية النظام الحاكم ، فذهب أفريقيا وشارك فى ثورة الكونغو.
كان يؤمن بأن القارة السمراء يجب أن تكون البداية باعتبارها رمزا للعبودية والتى أنتهت بالفشل ،فذهب لقراءته مرة أخرى ليشارك فى ثورة بوليفيا.
وتم القبض عليه هناك على يد الاستخبارات المركزية واطلقوا النار عليه وهو مقيد - تسع طلقات متفرقة- ليزعموا مقتله أثناء اشتباكات 9 أكتوبر 1967 .
"جيفارمات، مات التمرد، مات الوطن"

No comments:
Post a Comment